سياسة عربية

عائلة "حبيب".. دمرت "إسرائيل" منزلها مرتين في رمضان (فيديو)

هدمت الطائرات المبنى المكون من 7 طوابق في العدوان الأخير - عربي21

لا زالت المسنة الفلسطينية نجوى أسعد حبيب، تعيش صدمة كبيرة جراء ما فعلته طائرات الاحتلال الإسرائيلي، والتي كانت سببا في تشريد عائلتها للمرة الثانية في شهر رمضان المبارك.

وأوضحت الحاجة "أم حازم" (58 عاما)، أنها كانت جالسة وأسرتها داخل الشقة التي تقيم فيها ببرج "قمر" في منطقة "تل الهوى" جنوب غرب مدينة غزة، في أجواء من السعادة لاستقبال شهر رمضان المبارك، قبل أن يأتي لهم إنذار من جيش الاحتلال لإخلاء البرج قبل تدميره.

ونوهت في حديثها لـ"عربي21"، إلى أنها خرجت وجميع أفراد عائلتها وزوجها المريض من البرج، وما هي إلا ثوان حتى أصبح البرج السكني كومة من الحجارة بعدما قصفته طائرات الاحتلال.

وأكدت "أم حازم"، أن هذه هي المرة الثانية التي تتشرد فيها عائلتها في شهر رمضان بفعل العدوان الإسرائيلي، موضحة أن المرة الأولى كانت حين دمر بيتها الكائن في حي الشجاعية شرق مدينة غزة في عدوان 2014، والذي لم يتم تعميره حتى اليوم.

وحول مكان إقامتها عقب تدمير الشقة التي استضافها فيها "فاعل خير" منذ 2014، أشارت إلى أن أفراد عائلتها المقيمين معها وعددهم 4 موزعين في عدة أماكن، منوهة أن تدمير طائرات الاحتلال لمكان إقامتها جاء في وقت امتحانات المدارس، حيث فقد أولادها كل ما يتعلق بدراستهم.

 

اقرأ أيضا: NYT: ما هو سر دوامة الحرب المستمرة بين إسرائيل وغزة؟

ونبهت الحاجة التي بدت عليها الصدمة الكبيرة مما حصل لعائلتها، أن هناك عائلات أخرى تعاني بشكل أكبر بسبب الاحتلال، حيث هدمت بيوتهم عليهم.

ورغم لجوئها للإقامة في منطقة غرب غزة هربا من عدوان الاحتلال وبحثا عن الأمن، إلا أنها تؤكد أن "ما حصل في الخط الشرقي حصل هنا"، مؤكدة أنه ليس أمام الشعب الفلسطيني إلا "الصمود".

وبلغة تحمل التحدي، ذكرت أن الاحتلال يستخدم "الصواريخ والقذائف لهدم المنازل على الناس"، مضيفة: "فليأتوا وجها لوجه ولنرى النتيجة".

وأعربت الأم الفلسطينية عن حزنها العميق، لأنها كانت تأمل أن تتجمع أسرتها على مائدة واحدة في شهر رمضان، لكن ما جرى شتت أفراد عائلتها في أماكن مختلفة.