سياسة عربية

ثاني حاملة طائرات أمريكية تصل البحر المتوسط متجهة لسواحل "إسرائيل"

حاملة الطائرات الأمريكية عبرت بالفعل مضيق جبل طارق ودخلت البحر الأبيض المتوسط- الأناضول
حاملة الطائرات الأمريكية عبرت بالفعل مضيق جبل طارق ودخلت البحر الأبيض المتوسط- الأناضول
قالت شبكة CNN الأمريكية، السبت، إن بيانات تتبع السفن من موقع MarineTraffic.com، أظهرت أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو.إس.إس دوايت دي أيزنهاور" والمجموعة الهجومية المرافقة لها، عبرت مضيق جبل طارق، ودخلت البحر الأبيض المتوسط.

وبحسب CNN، تم نشر المجموعة الهجومية المكونة من حاملة الطائرات، وطراد الصواريخ الموجهة، ومدمرتين مزودتين بصواريخ موجهة، من مدينة نورفولك (تضم أكبر قاعدة بحرية عسكرية في العالم) بولاية فيرجينيا في 13 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وهذه هي ثاني مجموعة حاملة طائرات هجومية أمريكية في البحر الأبيض المتوسط.

وتتواجد المجموعة الهجومية "يو.إس.إس جيرالد آر فورد" حاليا في شرق البحر الأبيض المتوسط، قبالة سواحل إسرائيل.

اظهار أخبار متعلقة


وكانت واشنطن أعلنت، الجمعة، أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو.إس.إس دوايت أيزنهاور" قطعت نصف المسافة، وتقترب من المنطقة.

وفي 11 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاعون» وصول حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى شرق البحر الأبيض المتوسط.

وذكرت الوزارة الأمريكية أن وصول حاملة الطائرات جزء من إجراءات لتعزيز الردع الإقليمي، وإرسال رسالة واضحة إلى أي جهة فاعلة تفكر في التصعيد في المنطقة، بهدف تجنب تصاعد الصراع في الوقت الحالي.

اظهار أخبار متعلقة


وشهدت غزة، مساء الجمعة، قصفا هو "الأعنف" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، تسبّب بـ"تدمير مئات المباني كليا"، تزامنا مع توغل بري محدود لليوم الثالث على التوالي، وقطع للاتصالات والإنترنت بشكل كامل عن القطاع وعزله عن العالم الخارجي.

وتشنّ إسرائيل منذ 22 يوما عملية عسكرية في قطاع غزة أطلقت عليها اسم "السيوف الحديدية"، دمّرت أحياء بكاملها، وأسقطت 7703 شهداء، منهم 3195 طفلا، و1863 سيدة، و414 مسنا، إضافة إلى إصابة 19743 مواطنا بجراح مختلفة.

وخلال الفترة ذاتها قتلت حركة "حماس" أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفق وزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 220 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.
التعليقات (1)