سياسة عربية

وفاة رضيع شمال غزة نتيجة نقص حاد في التغذية بسبب حصار الاحتلال (شاهد)

يعاني أهالي قطاع غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة جراء حصار الاحتلال والقصف المستمر- الأناضول
توفي رضيع فلسطيني في قطاع غزة داخل مستشفى الشفاء شمال قطاع غزة نتيجة الجفاف والنقص الحاد في التغذية، بسبب حصار الاحتلال المطبق وعرقلة المساعدات الإنسانية.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن الرضيع محمد فتوح البالغ من العمر 45 يوما فارق الحياة بسبب الجفاف ونقص حاد في التغذية حيث إنه لم يشرب الحليب لعدة أيام بسبب المجاعة وقلة الطعام في شمال قطاع غزة.



ووثق مقطع مصور متداول على منصات التواصل الاجتماعي، بكاء والد الرضيع بحرقة شديدة أمام جثمان ابنه الذي لم يتجاوز الشهرين.

يأتي ذلك فيما تتصاعد التحذيرات من الموت جوعا في شمال قطاع غزة، في ما أصبح يعرف بحرب التجويع التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، عبر استهداف مصادر الحياة الأساسية، وعرقلة المساعدات الإنسانية.

والأربعاء، كشفت وثائق أممية وتحليل لصور الأقمار الصناعية عن إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة في غزة بتاريخ 5 شباط / فبراير الجاري، وذلك في أثناء توجهها إلى شمال القطاع، حيث يقف الفلسطينيون على حافة المجاعة، وفقا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، قالت في تقرير لها، إن واحدا من بين كل 6 أطفال في شمال غزة يواجه سوء التغذية الحاد، مشددة على أن "الوضع خطير جدا، لا سيما شمال قطاع غزة".


وفي تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، شددت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، على أن السكان في شمال قطاع غزة أصبحوا "على حافة المجاعة".

في السياق، تتصاعد المطالبات للسلطات المصرية بإدخال شاحنات المساعدات المتراكمة على الجانب المصري من معبر رفح إلى قطاع غزة لكسر الحصار، دون الخوف من تعرضها للقصف من الاحتلال.

ويعاني أهالي قطاع غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل تواصل العدوان والقصف العشوائي العنيف، وسط نزوح أكثر من 1.8 مليون نسمة داخليا إلى المخيمات غير المجهزة بالقدر الكافي ومراكز الإيواء.

ولليوم الـ142على التوالي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 29 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 69 ألفا بجروح مختلفة.