سياسة دولية

بروفيسور بجامعة جونز هوبكنز يرجح إصابة بايدن بالخرف

أثارت اتهامات بايدن بقواه العقلية عضب الديمقراطيين- جيتي
رجح بروفيسور في جامعة جونز هوبكنز إصابة الرئيس الأمريكي جو بايدن بالخرف.

وقال الدكتور مارتي مكاري، الأستاذ بجامعة جونز هوبكنز، إن كثرة الأخطاء وزلات اللسان التي ارتكبها الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد تدل على إصابته بالخرف المرتبط بالعمر، الذي من المرجح أن يستمر خلال السنوات الأربع القادمة.

وأضاف في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "طبعا قد يخلط أي شخص بين الكلمات ويخطئ في الكلام، لكن ما نلاحظه مع بايدن هو تدهور كبير في الكلام وهفوات الذاكرة، وهو يحدث في كثير من الأحيان، ما يثير القلق فعلا. نحن نشهد تراجعا في الوظائف المعرفية لديه. الفرق بين ما يوجد لديه الآن وما كان قبل خمس سنوات واضح، وهو أمر محزن".

يأتي رأي البروفيسور مكاري بعد أن انتقد بايدن الصحفيين ودافع عن كفاءته بعد نشر تقرير المستشار الخاص روبرت هور حول تعامل الرئيس مع الوثائق السرية.


ووجد التقرير أن ذاكرة الرئيس "بدت تعاني من قصور واضح". وهناك مئات المقتطفات في التقرير، تثير التساؤلات حول ذاكرة بايدن، وقدرته العقلية.

ويستبعد مكاري احتمال حدوث استقرار، في الوضع الحالي للرئيس الأمريكي. وقال: "من الواضح أن هذا هو الخرف المرتبط بالعمر، ويشعر الناس بالقلق من أن هذا قد يؤثر على أدائه".

وفي محاولة لمواجهة الانتقادات، عبر بايدن بغضب عن رفضه لتقرير المحقق الخاص روبرت هور، وأكد أن ذاكرته قوية، ولا تُعاني من الضعف، مستنكرا التقرير الذي اتهمه بنسيان تاريخ وفاة ابنه بو عام 2015.

وأشار المتحدث الرسمي للبيت الأبيض، إيان سامز، إلى أنه لا يوجد دليل داعم لاتهامات التقرير، واصفا الانتقادات بحق الرئيس بأنها غير مبررة وغير مناسبة.

يوم الجمعة الماضي، أعرب عضو الكونغرس روني جاكسون، الذي عمل سابقا كطبيب للرئيسين السابقين باراك أوباما ودونالد ترامب، عن اعتقاده بأن بايدن يجب أن يخضع للعديد من اختبارات القدرات العقلية، وبعدها يجب إبلاغ المواطنين الأمريكيين بنتائجها.

ويرى جاكسون، أنه لا يجوز أن يتحمل الرئيس الأمريكي الحالي المسؤولية عن الترسانة النووية الأمريكية.