سياسة دولية

اليمين المتطرف في فرنسا يهاجم نائبة أحيت ذكرى استشهاد محمد الدرة

محمد الدرة استشهد في 30 أيلول/ سبتمبر 2020- تويتر
تعرضت رئيسة المجموعة البرلمانية لحزب "فرنسا الأبية" ماتيلد بانوت، للهجوم من ناشطين في اليمين المتطرف في فرنسا، بسبب نشرها صورة للشهيد الطفل محمد الدرة والذي استشهد في 30 أيلول/ سبتمبر 2000.

ونشرت بانوت على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، صورة لواقعة استشهاد الطفل محمد الدرة، وكتبت: "23 عاما حتى اليوم، كل الدعم المطلق للشعب الفلسطيني، يجب أن تنتهي الجرائم والاحتلال الاستعماري الإسرائيلي، هذا شرط أساسي للسلام".


وأثارت التدوينة، غضب مناصري دولة الاحتلال من اليمين المتطرف، اللذين اتهموها بـ"معاداة السامية"، واتهموها بترويج الأكاذيب، وأن الدرة لم يقتل برصاص إسرائيلي.

وكتب النائب السابق جوليان درا، عبر حسابه على منصة إكس: "سيدة بانوت، ما تقولينه هراء، أنت لا تعرفين التاريخ، أنت فقط تسببين إثارة (…)، محمد (الدرة) لم يُقتل برصاص إسرائيلي".


وزعم الكاتب والمحامي وليام غلودندال عبر حسابه على منصة إكس أن "ماتيلد بانوت لم تتحدث يوما عن ضحايا من الأطفال اليهود خلال حادثة في مدرسة يهودية بمدينة تولوز (الفرنسية) عام 2012".


فيما دافع آخرون، عن النائبة بانوت، مشيرين إلى الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الطفل الدرة.

وكتب المحامي أكسيل ميتزكير فيري، أن تعليقات البعض المهاجمة لماتيلد بانوت "مبالغ فيها، عليهم أن يتركوها تدافع عن فلسطين وهم يدافعون عن إسرائيل".




و"الدرّة" طفل فلسطيني كان بعمر الـ11 عاما، حينما أعدمه الاحتلال في 30 أيلول/ سبتمبر عام 2000، بوابل من الرصاص المعدني، في شارع عام بقطاع غزة، ويعد أحد أهم رموز الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت في 28 أيلول/ سبتمبر 2000.

وأثار إعدام جيش الاحتلال للطفل الدرة، مشاعر غضب الفلسطينيين، ما دفعهم إلى الخروج في مظاهرات غاضبة، ووقوع مواجهات أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات.