سياسة دولية

"العدل" الأمريكية تطالب بسجن زعيم مجموعة متطرفة 33 سنة.. ما علاقة ترامب؟

أدانت هيئة المحلفين في واشنطن 3 من مساعدي تاريو أيضا - الأناضول
طالبت وزارة العدل الأمريكية بالسجن مدة 33 عاما لإنريكي تاريو، الزعيم السابق لجماعة "براود بويز" المتطرفة، المدان بالتآمر التحريضي في واحدة من أخطر القضايا الناشئة عن الهجوم على مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 كانون الثاني/ يناير عام 2021.

وسيكون الحكم على تاريو الذي  شغل سابقا منصب الرئيس الوطني للجماعة اليمينية المتطرفة، أطول عقوبة يتم إصدارها في المحاكمة الجماعية للمتورطين في أحداث الشغب والهجوم الذي استهدف الكابيتول الأمريكي عقب خسارة ترامب الانتخابات الرئاسية عام 2020 لصالح الديمقراطي جو بايدن.

بجانب تاريو، أدانت هيئة المحلفين في واشنطن 3 من مساعديه بالتآمر لعرقلة نقل السلطة الرئاسية على أمل إبقاء دونالد ترامب في البيت الأبيض.


ورغم أن تاريو لم يتواجد ضمن أعمال الشغب التي اندلعت في الكابيتول لأنه اعتقل قبل يومين في قضية منفصلة وأمر بالخروج من العاصمة، إلا أنه أصبح هدفا رئيسيا لأكبر تحقيق تجريه وزارة العدل التاريخ الأمريكي إثر اتهامه  بتنظيم وتوجيه الهجوم على الكابيتول.

وجاء طلب الوزارة بسجن تاريو نحو 3 عقود بعد أن تبين أن عضو آخر في الجماعة المتطرفة يدعى  كريستوفر ووريل قد اختفى قبل أيام من موعد الحكم عليه يوم الجمعة الماضية. وكان ووريل مدانا باستخدام هلام رذاذ الفلفل على ضباط الشرطة خلال أعمال الشغب التي رافقت اقتحام مبنى الكابيتول.

وقال المدعون بأن أعضاء مجموعة "براود بويز" اعتبروا أنفسهم عام 2021 "جنودا يقاتلون من أجل ترامب الذي نشر الأكاذيب حول سرقة الانتخابات منه، وكانوا مستعدين لخوض الحرب للحفاظ على زعيمهم المفضل في السلطة"، بحسب تعبيرهم.



كما طالبوا بحسب وسائل إعلام أمريكية المحكمة الأمريكية بإصدار أحكام بالسجن لمدة 30 عاما رئيس فرع "براود بويز" في فيلادلفيا حينها ،زكاري ريهل. و27 عاما على رئيس فرع "براود بويز" في واشنطن إيثان نوردان. إضافة إلى 20 عاما على عضو الجماعة اليمينية دومينيك بيزولا من نيويورك.

حددت السلطات الفيدرالية أكثر من ثلاثين شخصا وجهت لهم اتهامات متعلقة باقتحام الكابيتول، على أنهم قادة أو أعضاء أو شركاء في فرقة "براود بويز"، التي يصفها أعضاؤها بأنها ناد للرجال.

وكان القضاء الأمريكي وجه اتهامات إلى نحو ألف شخص بجرائم فيدرالية تتعلق بأحداث الشغب التي وقعت في 6 كانون الثاني / يناير عام 2021، اعترف أكثر من 600 منهم بالذنب أو أدينوا بعد محاكمات أقيمت لهم.