سياسة عربية

رفض المشيشي الكلام بظهوره الأول يثير ريبة تونسيين

مغردون طالبوا بظهوره في لقاء بالصوت والصورة- تويتر
أثار الظهور الأول لرئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي، الذي أطاح به الرئيس قيس سعيد، وامتناعه عن الإدلاء بأي تصريحات للكاميرات والصحفيين، تساؤلات لمغردين، حول ما إذا كان محظورا عليه التحدث للإعلام بعد غياب لنحو 11 يوما.

وظهر المشيشي اليوم، خلال زيارة أجراها إلى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، للتصريح بمكاسبه ومصالحه، طبقا للوائح التي تلزم المسؤولين بذلك بعد مغادرة مناصبهم.

ويأتي ظهور المشيشي بعد قلق على مصيره، حيث أفادت أنباء إثر الانقلاب بأنه كان محتجزا بقصر قرطاح، وأنه تعرض للضرب، وأجبر على قبول قرار الإقالة.

وخرج المشيشي من مقر الهيئة محاطا بحرس، ورغم محاولات الصحفيين الذين تعرضوا للمنع والإعاقة، من قبل المرافقين، الحصول على أي كلمة من رئيس الحكومة المقال، إلا أنه بقي صامتا وانتظر حتى فتح له باب السيارة.

 

 


وأثار صمت المشيشي تعليقات مغردين تونسيين وقالوا: