سياسة عربية

صحفي إسرائيلي: ضغوط تهدد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

ذكر الصحفي أن تل أبيب تعهدت بعرقلة الإعمار ما لم يتم إحراز تقدم بملف الجنود الأسرى- جيتي

أكد الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد، الأربعاء، أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يتعرض لضغوط وخلافات بين تل أبيب وحركة حماس، وتحديدا فيما يتعلق بملف إعادة إعمار غزة.


وأشار رافيد، في تقرير نشره موقع "أكسيوس" الأمريكي، وترجمته "عربي21"، إلى أن المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس لم تحرز سوى تقدم طفيف، ما يثير المخاوف من احتمالية تجدد القتال، لافتا إلى أن حماس رفضت هذا الأسبوع خطة الأمم المتحدة بشأن الإعمار.


ونوه إلى أن إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة يهدد أيضا بعودة "التصعيد" مرة أخرى، خصوصا أنه تبعه ضربات جوية ضد مواقع لحركة حماس في غزة، متطرقا إلى التعهد الإسرائيلي بعرقلة الإعمار ما لم يتم إحراز تقدم بشأن ملف الجنود الأسرى المحتجزين لدى حماس.


وأفاد رافيد بأن الوفد الإسرائيلي، الذي زار القاهرة الخميس الماضي، أبلغ مسؤولي المخابرات المصرية بهذا الموقف، وفق ما نقله عن مسؤولين إسرائيليين، مشيرا إلى أن "العقبة الرئيسية في الوقت الحالي هي تحويل الأموال القطرية إلى غزة".

 

اقرأ أيضا: المقاومة لعربي21: نرفض تسليم المنحة القطرية للأمم المتحدة


وكانت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، كشفت لـ"عربي21"، أنها رفضت تسليم المنحة القطرية الخاصة بالعائلات المستورة للأمم المتحدة، في حين تدرس وقف التعاون مع منسق الأمم المتحدة ومبعوثها في المنطقة تور وينسلاند.


وحول حقيقة رفض المقاومة إشراف الأمم المتحدة على صرف المنحة القطرية للعائلات الفقيرة، أكد مصدر بارز في المقاومة الفلسطينية أن "المقاومة مستاءة كليا من موقف المبعوث الأممي، وهناك مشاورات بشأن إمكانية وقف التعامل معه، وسبب ذلك أنه يتبنى مطالب الاحتلال الإسرائيلي وليس مجرد ناقل لها".


وأوضح المصدر ذاته، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أن "المقاومة رفضت ربط الإعمار بفتح المعابر وملف الأسرى، وأصرت بقوة على الفصل بينهما"، منوها إلى أنها "أبلغت الوسطاء بأنها ملتزمة بحماية شعبنا، وستتعامل مع الحصار كجزء من حالة الحرب، وبالتالي سترد بالطريقة المناسبة إذا واصل الاحتلال مماطلته".