سياسة دولية

اشتباك حدودي بين طاجيكستان وقرغيزستان ومخاوف من حرب

أعلنت قرغيزستان أنها سيطرت على نقطة حدودية طاجيكية وسط مساع رسمية لخفض التصعيد- تويتر

قُتل أربعة مدنيين وأصيب عشرات آخرون في تبادل إطلاق نار بين قوات الأمن على الحدود بين قرغيزستان وطاجيكستان، الخميس، وسط مخاوف من اتساع دائرة العنف، ومساع لإنهاء التوتر بشكل سلمي.


والحدود بين البلدين التي تعود لحقبة الاتحاد السوفيتي لم يتم ترسيمها جيدا مما يؤدي إلى تكرار نشوب نزاعات بين البلدين.

 

 

لكن النزاع الأحدث تصاعد سريعا بشكل غير مألوف مع انضمام حرس الحدود من كلا الجانبين للاشتباكات، ما يثير مخاوف من اندلاع حرب واسعة النطاق.


وقال حرس الحدود في قرغيزستان إن النيران اشتعلت في مركز حدودي إثر إصابته بقذيفة هاون من طاجيكستان مما دفع قوات بشكك إلى الرد بالاستيلاء على نقطة حدودية تابعة للقوات الطاجيكية.

 

 

 

وبدأت الاشتباكات الأربعاء على الحدود بين إقليم "سوغد" في شمال طاجيكستان وإقليم "باتكين" جنوب قرغيزستان بسبب خلاف على خزان مياه ومحطة ضخ يدعي الطرفان الحق فيهما على نهر إسفارا.

 

ومساء الخميس، أعلنت قرغيزستان أنها سيطرت على نقطة حدودية طاجيكية.


وقال مجلس الأمن القومي القرغيزي في بيان إن قواته الخاصة سيطرت على هذا الموقع ردا على قصف نفذته القوات الطاجيكية وتسبب باندلاع حريق في نقطة حدودية تسيطر عليها قرغيزستان.

 

وفي وقت لاحق، أفادت وسائل إعلام محلية بأن حكومتي البلدين اتفقتا على آلية لخفض التصعيد، ولم تتضح تفاصيلها على الفور.

 

ولاحقا، قال وزيرا خارجية البلدين إنهما اتفقا على وقف إطلاق النار بعد محادثات استمرت عدة ساعات، مع التزام البلدين به وسحب قواتهما وحل النزاع القائم عبر الطرق الدبلوماسية.