سياسة تركية

بلينكن: إقرار بايدن بـ"الإبادة" لا يهدف إلى إلقاء اللوم على تركيا

العلاقات التركية-الأمريكية تشهد توترا بسبب الخلافات بين البلدين تجاه قضايا عدة- الأناضول

قال وزير الاخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن إقرار الرئيس جو بايدن بـ"الإبادة الجماعية للأرمن" لا يهدف لإلقاء اللوم على تركيا.

 

جاء ذلك خلال لقاء افتراضي للوزير الأمريكي مع وسائل إعلام أجنبية، أشار فيها إلى التطورات بشأن العلاقات التركية الأمريكية.

 

وقال إن بايدن عبر عن وجهات نظره التي يتبناها منذ وقت طويل، وكان واضحا بشأن ذلك، والأمر ليس مفاجئا.

 

وتابع بأن الرئيس الأمريكي لا يهدف لإلقاء اللوم على تركيا، مشيرا إلى أن تركيا حليف استراتيجي لواشنطن في حلف شمال الأطلسي "الناتو".

 

وتابع: "مثل معظم البلدان، لدينا خلافاتنا، لكننا ندين لتركيا بالاحترام لهذه الخلافات بشكل واضح ومباشر وصادق، كما أننا نتوقع منها ذلك، وهذا ما يميز علاقتنا".

 

في سياق آخر، حذر وزير الخارجية الأمريكي، تركيا وحلفاء بلاده، من شراء أسلحة روسية من الآن فصاعدا، قائلا إن "هذا قد يؤدي إلى فرض مزيد من العقوبات"، في إشارة إلى مباحثات تركية-روسية لشراء دفعة ثانية من المنظومة "أس400".

 

اقرأ أيضا: هل يتصاعد مناخ التوتر بين أنقرة وواشنطن بعد بيان بايدن؟

وأضاف: "أي معاملات كبيرة مع كيانات دفاعية روسية، مرة أخرى، يمكن أن تخضع لقانون التصدي لأعداء الولايات المتحدة عبر العقوبات، وهذا إضافة إلى العقوبات التي فُرضت بالفعل".

 

يشار إلى أن العلاقات التركية-الأمريكية تشهد توترا بسبب الخلافات بين البلدين تجاه قضايا عدة أبرزها شراء تركية للمنظومة الروسية "أس400"، ما أدى لفرض عقوبات استهدفت الصناعات الدفاعية التركية مؤخرا.

 

وتؤكد تركيا أن المنظومة الروسية لا تشكل أي تهديد، في الوقت الذي ترى فيه الولايات المتحدة أنها مصدر تهديد أمني للناتو.

 

وإلى جانب المنظومة الروسية، برز توتر جديد بين أنقرة وواشنطن، بعد إقرار بايدن بـ"الإبادة الجماعية للأرمن" وهو موقف تجنبه رؤساء الولايات المتحدة لسنوات طويلة حفاظا على العلاقات مع شريكها في الناتو.

 

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بنظيره الأمريكي على هامش قمة للناتو في حزيران/ يونيو المقبل.