سياسة دولية

السلطات الهندية تمنع الملياردير شيتي من العودة للإمارات

الملياردير الهندي ب.ر شيتي

منعت السلطات الهندية، الملياردير الهندي بي آر شيتي، صاحب أكبر قضية احتيال في تاريخ الإمارات، من مغادرة البلاد، في طريقه إلى الإمارات، صباح أمس السبت.

وقالت مصادر مطلعة في إدارة الهجرة الهندية، إن السلطات منعت شيتي، بعد نيته العودة للإمارات، لكن زوجته سمح لها بالصعود على متن الطائرة المتجهة إلى أبو ظبي.

وأبلغته السلطات بوجود "تنبيه يمنعه من السفر في الوقت الحالي" لكن المصادر قالت إنه لم يحتجز.

وامتنع المتحدث باسم الملياردير الهندي، الذي يملك أصولا كبيرة، وموقعا فاخرا في برج خليفة بدبي، عن التعليق على الموضوع.

وكانت السلطات الإماراتية، أقدمت على فرض الوصاية على شركة "أن أم سي هيلث"، وهي مجموعة طبية يملكها شيتي، بعد مشاكل تتعلق بالأوضاع المالية، والديون، تفوق الـ6.6 مليار دولار.

 

وكانت صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية، التي تصدر بالنسخة الإنجليزية، قالت إن محكمة دبي، أمرت بتجميد أموال الملياردير الهندي الهارب، بي آر شيتي، بعد دعاوى قضائية رفعها بنك "كريديت يوروب".

وأوضح البنك أن الشركة المملوكة لشيتي، متعثرة في دفع ديون مستحقة بقيمة 8.4 مليون دولار (29.4 مليون درهم)، متعلقة بتسهيلات تعود لعام 2013.


اقرأ أيضا: هروب المدير المالي لشركة نفذت أكبر احتيال بالإمارات

 

وأشارت دعوى البنك، إلى أن شيتي، "هرب من ولاية الإمارات القضائية إلى بلاده، وهناك خطر من تبديد الأصول الكبيرة في الإمارات" والتي تشمل عقارات مجمدة في أبو ظبي ودبي، فضلا عن أسهم في شركة "إن إم سي".

وهذا الإجراء هو الثاني بعد قرار مصرف الإمارات المركزي، قبل أشهر، تجميد كافة الحسابات المصرفية الخاصة بشيتي، وأفراد عائلته، بعد هروبه من الإمارات إلى الهند، في أكبر قضية احتيال في تاريخ الإمارات.


وكانت قناة الجزيرة، تناولت في حلقة من برنامج التحقيقات "ما خفي أعظم"، فضيحة هروب بي آر شيتي، والذي تحولت قضيته إلى أكبر عملية احتيال في تاريخ الإمارات.

وقال البرنامج، إنه حصل على "وثائق وأدلة" تعرض للمرة الأولى، بشأن شيتي، وعلاقته بأبناء زايد، وعمله لصالح منصور بن زايد تحديدا.