سياسة عربية

تسيير أول رحلة تجارية من أبوظبي لمطار بن غوريون الإسرائيلي

أعلنت الإمارات عن تطبيع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي في 13 آب/ أغسطس الماضي- تويتر

هبطت صباح الاثنين، أول طائرة تجارية تابعة لشركة الاتحاد الإماراتية في مطار بن غوريون الإسرائيلي، قرب تل أبيب.

 

وقال موقع "إسرائيل بالعربية"، التابع لوزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، في تغريدة على "تويتر": "لأول مرة في التاريخ.. رحلة تجارية لشركة الاتحاد الإماراتية تهبط في إسرائيل".

 

 

 

 

 

 

 


وقال قبطان الطائرة صالح عبد الله، في حفل جرى تنظيمه في المطار لهذه المناسبة: "نحن سعيدون بالتواجد هنا، ونأمل أن تكون هذه بداية علاقة بين إسرائل والإمارات".

 

اقرأ أيضا: زيارة أول وفد إماراتي للاحتلال "قد لا تتجاوز المطار"

وأضاف: "لو سألني أحد قبل عدة أشهر عن ما إذا كنت سأقف هنا ألقي هذا الخطاب في تل أبيب، كنت لأقول هذا مستحيل".


ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الكلمة.


ومن المقرر أن يصل وفد حكومي إماراتي إلى الاحتلال الإسرائيلي غدا الثلاثاء، للتوقيع على عدة اتفاقيات بينها اتفاق تسيير رحلات تجارية بين الجانبين.

 

ويتوقع أن تقتصر جولة أول وفد إماراتي يزور الاحتلال الإسرائيلي على مطار بن غوريون، وفق تصريحات أدلى بها وزير العلوم الإسرائيلي يزهار شاي لإذاعة "تل أبيب 102 إف.إم"، السبت.

 

رحلات جوية أسبوعية

 

ووفق ما ذكرته قناة "مكان" الإسرائيلية، الأحد، فقد تم الاتفاق مع الإمارات على تسيير عشرات الرحلات المنتظمة لطائرات الركاب والنقل أسبوعيا، تبدأ في الأسابيع القريبة المقبلة.

 

وأضافت: "سيتم توقيع الاتفاق رسميا في مراسم تقام بعد يومين في مطار بن غوريون الدولي بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".


وسيتيح الاتفاق الجديد أيضا لشركات طيران إسرائيلية وأجنبية تسيير رحلات من إسرائيل إلى الشرق الأقصى وأستراليا عبر الإمارات، ما يؤدي إلى تقليص مدتها وتخفيض أسعارها بشكل ملموس.


وكانت قد وصلت إلى ميناء حيفا الأسبوع الماضي أول سفينة شحن ‎إماراتية مباشرة من ميناء ‎جبل علي في ‎دبي. وسيتم فتح خط بحري أسبوعي بين البلدين، كما أوردت "مكان". 


وتوصلت الإمارات والاحتلال الإسرائيلي في 13 آب/ أغسطس الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما تم توقيعه يوم 15 أيلول/ سبتمبر الماضي في واشنطن.


وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.