سياسة عربية

أمين عام "مجلس التعاون" يهاجم اجتماع الفصائل ببيروت.. وردود

طالب الحجرف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقديم اعتذاره للخليج- تويتر

شنّ الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، الإثنين، هجوما على اجتماع الفصائل الفلسطينية في بيروت الأسبوع الماضي.


وقال الحجرف، في بيان، إنه "يستنكر ما صدر من بعض المشاركين في اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية من لغة التحريض والتهديد غير المسؤولة تجاه دول مجلس التعاون".

 

وطالب الحجرف باعتذار القيادات الفلسطينية التي شاركت بالاجتماع، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، عن "تجاوزات وتصريحات استفزازية ومغلوطة".


وقال إن بعض المشاركين "أساؤوا بحق مواقف دول المجلس (لم يسمها) وشعوبها الداعمة للقضية الفلسطينية".


وأكد أن القمم الخليجية تتمسك بالمبادرة العربية للسلام (2002/ دولة فلسطينية مقابل التطبيع العربي الإسرائيلي).


وأوضح أنه "لن يضر دول المجلس ومواقفها الراسخة تصريحات غير مسؤولة ممن يتاجرون بالقضية الفلسطينية".

 

ورد مسؤول بمنظمة التحرير الفلسطينية، وآخر من حركة "حماس"، على تصريحات الحجرف.

 

إذ قال واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، إن "ما تحدث به الحجرف ليس في مكانه".


وأضاف أن اجتماع أمناء الفصائل، بحضور الرئيس محمود عباس، "كان اجتماعا وازنا، وجاء لمواجهة مخاطر صفقة القرن الأمريكية، ومكافحة خطر التطبيع".


وتابع: "الموقف الذي أعلنه ممثلو الفصائل ليس سرا، ودائما لدينا مواقف واضحة ومعلنة تجاه القضايا المختلفة على الساحة الفلسطينية أو العربية والدولية".

 

بدوره، قال الناطق باسم "حماس"، حازم قاسم، إن "مواقف الحركة والفصائل الفلسطينية هي مواقف وطنية وقومية أصيلة برفض اتفاق التطبيع بين الاحتلال (إسرائيل) والإمارات".

وأضاف: "حماس لم تهاجم أحدا، لكنها أعلنت موقفا رافضا قويا ضد توقيع الإمارات لاتفاق تطبيع مع الكيان الصهيوني".

ولفت إلى أن حركته تعرب عن تقديرها للشعوب العربية وشعوب دول الخليج التي ترفض اتفاق التطبيع.

 

وقوبل إعلان اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من الإمارات، وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني. 


واتفق قادة الفصائل، الخميس، على ضرورة "تحقيق الوحدة الوطنية، وإعادة ترتيب البيت الداخلي للتصدي للتحديات والمؤامرات التي تواجه القضية الفلسطينية".

وأجمع القادة على أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة تاريخية "خطيرة" في ظل "صفقة القرن" الأمريكية، وخطة الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة، والتطبيع العربي مع إسرائيل.

 

 

اقرأ أيضا: وزير خارجية البحرين يعلق على مهاجمة الفلسطينيين بالخليج