اقتصاد دولي

بيع عنيف لأسهم التكنولوجيا يضاعف خسائر الأسواق العالمية

ارتفعت أسهم إريكسون 14 في المئة متجهة صوب تحقيق أكبر مكاسب في يوم واحد منذ تشرين الأول / أكتوبر ‏ 2008- جيتي

ضغطت أسهم التكنولوجيا على الأسواق العالمية في تداولات السبت، حيث فتحت الأسهم الأمريكية مستقرة بعد أن بدد انخفاض أسهم قطاع التكنولوجيا وسعر النفط أثر الأرباح القوية التي حققتها جنرال إلكتريك وهانيويل.

وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 7.50 نقطة، أو ما يعادل 0.03 بالمئة، عند الفتح إلى 24657.39 نقطة.

وفتح المؤشر "ستاندرد آند بورز 500" على انخفاض بواقع 0.57 نقطة، أو ما يعادل 0.02 بالمئة، إلى 2692.56 نقطة.

وتراجع المؤشر "ناسداك" المجمع 17.41 نقطة، أو ما يعادل 0.24 بالمئة، إلى 7220.64 نقطة عند الفتح.

وانخفضت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة، وذلك بنهاية أسبوع حققت فيه أداء قويا، في الوقت الذي تبددت فيه موجة ارتفاع لأسعار السلع الأولية، ما أطلق عمليات جني أرباح بين أسهم شركات التعدين، بيد أن أرباحا قوية دعمت أسهم إريكسون وتيليا.

وانخفض المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.2% لكنه يظل مرتفعا 0.5 في المئة في الأسبوع ويتجه صوب تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، مع تعافي الأسواق العالمية من اضطرابات في الربع الأول من العام.

وأدت تصريحات أدلى بها محافظ بنك انجلترا المركزي مارك كارني تميل إلى التيسير النقدي إلى تراجع الجنيه الإسترليني، ما ساعد مؤشر "فاينانشال تايمز 100" البريطاني على تحقيق أداء يفوق أداء السوق ليرتفع 0.5 في المئة ويصمد بوجه انخفاض بنسبة 4.5 في المئة لأسهم مجموعة ريكيت بنكيزر للسلع الاستهلاكية بعد أرباح ضعيفة للمجموعة.

 

اقرأ أيضا :  أزمة سيولة تضرب البورصات العربية والأسهم تواصل النزيف


وارتفعت أسهم إريكسون 14 في المئة متجهة صوب تحقيق أكبر مكاسب في يوم واحد منذ تشرين الأول / أكتوبر ‏ 2008. وحققت شركة صناعة معدات اتصالات الهواتف المحمولة السويدية أرباحا وهامشا إجماليا يفوق التوقعات في الربع الأول في الوقت الذي بدأت فيه وفورات في التكلفة وتخفيضات للوظائف تحققان تأثيرا إيجابيا.

وكان سهم تيليا من بين الأسهم التي سجلت أداء متفوقا أيضا في التعاملات المبكرة، إذ ارتفع سبعة في المئة بعد أن أعلنت مجموعة الاتصالات الإسكندنافية عن خطة لإعادة شراء أسهم وهو ما لقي ترحيبا في الوقت الذي فاقت فيه الأرباح الأساسية للشركة عن الربع الأول توقعات السوق بقليل.

وانخفض مؤشر الموارد الأساسية، الذي يتتبع أداء شركات التعدين الكبيرة، 0.6 في المئة لكنه يظل في طريقه لإنهاء الأسبوع على مكاسب بنحو أربعة في المئة. وانخفضت أسعار المعادن لليوم الثاني عن مستويات مرتفعة في الوقت الذي فقدت فيه موجة ارتفاع لأسعار المعادن الزخم. وقادت المخاوف من تعطل الإمدادات بسبب العقوبات الأمريكية على روسيا تلك الموجة.

وانخفض مؤشر "داكس" الألماني 0.05 في المئة و"كاك" 40 الفرنسي 0.01 في المئة.

وعلى صعيد الأسهم اليابانية، أغلق "نيكاي" منخفضا مع تضرر أسهم شركات التكنولوجيا جراء مخاوف من تباطؤ الطلب على الهواتف الذكية، بينما ارتفعت أسهم القطاع المالي بفضل صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

وانخفض المؤشر "نيكاي" القياسي للأسهم اليابانية 0.1 في المئة عند الإغلاق إلى 22162.24 نقطة. لكن المؤشر أنهى الأسبوع مرتفعا 1.8 في المئة مواصلا مكاسبه للأسبوع الرابع على التوالي.

وسجلت شركات معدات أشباه الرقائق وصناعة المكونات الإلكترونية أداء دون أداء السوق بعد أن عدلت تايوان لصناعة أشباه الموصلات، أكبر شركة لتصنيع الرقائق في العالم، إيراداتها المستهدفة للعام بأكمله إلى النطاق الأدنى لتوقعاتها السابقة، بسبب ضعف الطلب على الهواتف الذكية.

وانخفضت أسهم طوكيو إلكترون 2.1 في المئة وأدفانتست كورب 2.2 في المئة، فيما تراجعت أسهم موراتا للتصنيع اثنين في المئة وتي.دي.كيه كورب 1.4 في المئة وألبس إلكتريك 1.8 في المئة.