حول العالم

نهاية مؤسفة لقضية الطفل السوداني مبتكر الساعة بأمريكا

رفض القاضي سام ليندساي الدعوى، وحمل عائلة محمد جميع تكاليف القضية.

قضت محكمة أمريكية برفض دعوى مرفوعة من والد الطفل ذي الأصل السوداني، أحمد محمد، بعد أن أثار اختراعه جدلا في تكساس وأمريكا؛ لاعتقاد الشرطة أنها قنبلة فاعتقلته.

وكان والد الصبي، محمد الحسن محمد، رفع دعوى قضائية ضد مدرسة مقاطعة إيرفينغ في تكساس، باعتبار أنها "ميزت ضد الصبي؛ بسبب عرقه ودينه".

بدوره، رفض القاضي سام ليندساي الدعوى، وحمل عائلة محمد جميع تكاليف القضية.

 

وكشفت مواقع أمريكية أنه بعد هذا الرفض، لن تتمكن عائلة محمد من الاستئناف أو رفع أي دعاوى أخرى مبنية على الادعاءات ذاتها.

وكانت قضية "طفل الساعة" أثارت جدلا عالميا، دفع الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، لدعوة محمد للقائه في البيت الأبيض.


وكان محمد تعرض للاعتقال عام 2015، بعد أن اصطحب معه ساعته التي اخترعها إلى المدرسة في آرلينغتون بولاية تكساس، واعتقدت معلمته أنها "قنبلة"، فتم الاتصال بالشرطة، ومن ثم اقتياده مقيدا بالأصفاد، وأوقف عن الدراسة لمدة 3 أيام.