سياسة دولية

الأراكي يتهم السعودية بتشويه الإسلام ويوجه رسالة للأزهر

أكد الأراكي أن الکثير من العلماء طالبوا ملك السعودية بعدم المساس بالنمر - أرشيفية
أكد الأراكي أن الکثير من العلماء طالبوا ملك السعودية بعدم المساس بالنمر - أرشيفية
اتهم الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، محسن الأراکي، الثلاثاء، المملكة السعودية بتشويه الإسلام من خلال إنفاقها مليارات الدولات على إعلامها للقيام بذلك، كما وجه رسالة للأزهر بسبب مواقفه التي تصب في دعم ممارسات آل سعود، كما وصفها.

وقال الأراکي في مؤتمر صحفي عقد بطهران إن "السعودية تنفق مليارات الدولارات على إعلامها لتشويه سمعة الإسلام، وهم يمولون الفضائيات المتطرفة لتأمين الدعم الإعلامي للجماعات الإرهابية في سوريا والعراق وأفغانستان وحتى باكستان والهند، بالإضافة إلى تأسيس مدارس دينية لتربية عناصر القاعدة وداعش".

وجدد اتهامه بالقول إن "حکام السعودية دمية بيد أمريكا لبث الفرقة في العالم الإسلامي، وهم عازمون على مناهضة الوحدة الإسلامية، وعليه يجب فضحهم أمام العالم"، كما يعتقد.

وأعرب الأراكي، بحسب وكالة "أرنا"، عن أسفه وتأثره الشديد لإعدام الشيخ نمر باقر النمر على يد "آل سعود"، معزيا الحوزات العلمية والشعب السعودي، لا سيما أهالي المنطقة الشرقية وذوي الشهيد بهذا المصاب الجلل.

ولفت إلى أنه بعث برسالة إلى ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، داعيا إياه إلى المضي قدما في مسيرة التقريب بين المذاهب والحد من الفرقة بين المسلمين، من خلال إلغاء حکم الإعدام الصادر بحق الشيخ النمر، لأنه بريء من التهم الموجهة إليه، محذرا الملك سلمان من تبعات إعدامه وتفاقم الخلافات في العالم الإسلامي إذا ما أقدمت السعودية على ذلك.

وأضاف أمين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية أن هناك الکثير من العلماء الذين بعثوا برسالات إلى ملك السعودية يحثونه بعدم المساس بالنمر، إلا أنه ومع علمه بالمردود السلبي الناجم عن القيام بهذا الإجراء على العالم الإسلامي، لکنه أقدم على إراقة دماء الشيخ الزکية.

في السياق نفسه، وجه الأراكي نقدا إلى شيخ الأزهر أحمد الطيب على مواقفه التي تصب في دعم ممارسات آل سعود، مشددا على أهمية الدور الذي يمکن للأزهر أن يقدمه في مجال التقريب بين المذاهب الإسلامية، ومنوها إلى إن کبار الأزهر القدامى أمثال محمد المدني والشيخ محمود شلتوت وأبو زهرة کانوا من رواد التقريب.

وأضاف الأراکي قائلا: إن الأزهر بإمکانه أن يکون مستقلا، وليس تابعا لسياسات السعودية، وأن يسعى لحل قضايا الأمة لا أن يعقدها، مشيرا إلى أنه يهيب بعلماء ومشيخة الأزهر وحتى السياسيين في مصر ويکن لهم کل المحبة والوفاء والتقدير على أن يکونوا بمستوى المسؤولية.
التعليقات (3)
عاصم
الأربعاء، 06-01-2016 09:46 ص
مالكومش فى الازهر ياشيعة ياحوش اى معمم جاهل يحاول انو يقرب منو حيعرف نعمل فيه ايه
الفاروق
الأربعاء، 06-01-2016 06:16 ص
الازهر منارة علمية شامخة يعلم فيها الدين الاسلامى علماء على جانب كبير من التقوى والعلم اما فى قم منارة الجهل والانحراف والشعوذة يعلم الشتم والقذف
جودة
الأربعاء، 06-01-2016 05:53 ص
مالك ومال الازهر ياجاهل منتم تقولو ان القران ناقص يناقص وبتسيوا الصحابة وتتهموا امنا عائشة وتتكلملى على وحدة اسلامية احنا عرفين دينا كويس واحب اقوللك تعال للا زهر حتى يعلملك اصول الاسلام الصحيحة وتجيب معاك كم واحد من قم بتعتكم