ملفات وتقارير

تعرف إلى الصراع بين المغرب وجبهة البوليساريو حول الصحراء

"الكركرات" هو المعبر الحدودي بين المغرب وموريتانيا- جيتي
"الكركرات" هو المعبر الحدودي بين المغرب وموريتانيا- جيتي

تجدد الجمعة الصراع بمنطقة الصحراء شمال غرب أفريقيا بين المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية.

 

تشرح هذه النقاط مجريات الأزمة التي تعتبر من أطول الصراعات السياسية والإنسانية في العالم:

تعريف بالمنطقة:


-تقع الصحراء شمال غرب أفريقيا ومساحتها 266 ألف كيلو متر مربع، تمتاز باحتياطيات الفوسفات ومناطق صيد غنية.


-يحدها من جهة الشمال دولة المغرب بينما تحدها الجزائر من الجهة الشرقية ثم موريتانيا من الجهة الجنوبية فالمحيط الأطلسي من الغرب.


-تشير التقديرات إلى أن عدد سكان المنطقة هو 582000 نسمة، بحسب ما ذكرت موسوعة ويكيبيديا عام 2019.


-خضعت المنطقة للاستعمار الإسباني خلال فترة تمتد من 1884 حتى 1976، وبعد خروجه تنازع عليها المغرب وجبهة البوليساريو.

 

-يدير المغرب نحو 80 بالمئة من المنطقة، والباقي تديره جبهة البوليساريو.

جبهة البوليساريو:

 

-اسم البوليساريو انتقاء للحروف الأولى لعبارة إسبانية تعني: "الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب".


-تأسست الجبهة في 20 أيار/مايو 1973 بهدف إقامة دولة مستقلة في الصحراء.


-بدأ النشاط العسكري للبوليساريو أثناء الاستعمار الإسباني للمنطقة وقد تلقت مساعدات من ليبيا والجزائر.


-أعلنت ما بين 1975 و1976 تأسيس "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، وشكلت حكومة في منطقة تندوف بأقصى الجنوب الجزائري.


-منذ أيار/مايو 2016 يتولى إبراهيم غالي رئاستها.

 

اقرأ أيضا: دعم عربي لعمليات المغرب.. والبوليساريو تنهي التزامها بالهدنة

جهود الحل:


-منذ عام 1988 طرحت الأمم المتحدة حلولا متنوعة للقضية شملت الاستفتاء‏ كان سيؤدي إلى أحد خيارين، الأول الانضمام للمغرب‏ وهو أمر ترفضه البوليساريو، والثاني الانفصال عنه وتكوين دولة "الصحراء الغربية المستقلة"، وهو أمر غير مقبول للمغرب.

-وضعت الأمم المتحدة الترتيبات الكاملة لتنظيم عملية الاستفتاء بدءا بإقرار وقف إطلاق النار بين الجانبين عام 1991، لكن عملية الاستفتاء تعطلت بسبب عدم الاتفاق على من يحق له المشاركة فيه.

-كان هناك اقتراح منح الصحراء حكما ذاتيا واسعا تحت الإدارة المغربية، فرفضت البوليساريو الاقتراح‏‏ وتضامنت معها الجزائر في حين وافق المغرب.

-طرح كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة خيار التقسيم حلا رابعا عام ‏2002 على أن يكون للمغرب الثلثان وللبوليساريو الثلث، فرفض المغرب.

-في عام 1991، بدأت الأمم المتحدة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في الصحراء.

-هدد المغرب في عام 2016 بعدم السماح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة العاملة في الصحراء بعد أن استخدم الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش، خلال زيارته لمدينة تندوف، تعبير "الاحتلال" في إشارة إلى ضم المغرب لمنطقة الصحراء بعد انسحاب الاستعمار الإسباني عام 1975.

-عبرت الولايات المتحدة مرارا عن مساندتها للخطة التي طرحها المغرب لمنح الصحراء حكما ذاتيا، معتبرة الخطة "واقعية وذات مصداقية".

-كانت الرباط قد طرحت في عام 2007 خطة تمنح الصحراء بموجبها قدرا كبيرا من الحكم الذاتي، ولكن مع الاحتفاظ برموز السيادة المغربية كالعلم والنشيد الوطني والعملة المغربية.


تجدد الصراع


أعلنت وزارة الخارجية المغربية، الجمعة الماضية، تحرك بلادها لوقف ما سمته "الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة" لجبهة "البوليساريو" في منطقة الكركرات.

وأعلن الجيش المغربي في بيان، أن استخدام السلاح في معبر الكركرات الحدودي سيكون قاصرا على "الدفاع الشرعي"، وإقامة حزام أمني لتأمين تدفق السلع والأفراد عبر المنطقة.

ومنذ 21 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تعرقل عناصر من "البوليساريو" مرور شاحنات مغربية عبر معبر الكركرات إلى موريتانيا.

و"الكركرات" هو المعبر الحدودي بين المغرب وموريتانيا، وتتنازع الرباط للسيطرة عليه، في مواجهة عناصر من جبهة البوليساريو.

ومساء السبت، أعلنت جبهة البوليساريو، عدم التزامها باتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع المغرب عام 1991.

 

 

خريطة توضح انتشار بعثة الأمم المتحدة في منطقة الصحراء، نشرت في نيسان/أبريل الماضي.

التعليقات (2)
Diana
الأحد، 15-11-2020 12:59 م
المغرب هو من خرق إتفاق وقف إطلاق النار و ليست جبهة البوليزاريو فهذا تضليل للحقيقة
Hamou
السبت، 14-11-2020 10:18 م
يا سيدي ال 20 ? الباقية يسيطر عليها المغرب الا انه أعطاها للقوات الامنية حثى تتمكن من مراقبة وقف اطلاق النار.وفي حال دهاب المنورسو فسيدخلها المغرب... اما الامين العام الدب وصف المغرب بالمحتل رغم انه في أراضيه فهو بان كي مون او بوكيمون.