صحافة تركية

تفاصيل مثيرة لقصة "اختفاء وعودة" جواز سفر خاشقجي بأمريكا

قتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول- عربي21
قتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول- عربي21

كشفت صحيفة تركية، عن تفاصيل جديدة، تعرض لها الصحفي السعودي جمال خاشقجي في الولايات المتحدة.

وفي التفاصيل، نقلت صحيفة "صباح"، في تقرير ترجمته "عربي21"، ما أدلى به ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي، أمام المدعي العام التركي في إطار التحقيق الذي أجرته النيابة العامة بجريمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر 2018.

وذكر المسؤول التركي، تفاصيل قصة غريبة حدثت مع خاشقجي أثناء إقامته في الولايات المتحدة.

ونقل أقطاي في شهادته عن صديق لخاشقجي، أن الأخير فقد جواز سفره داخل منزله، وعلى إثر ذلك اضطر لمراجعة السفارة السعودية في الولايات المتحدة لاستخراج آخر.

وأشار إلى أن خاشقجي، عندما وصل إلى السفارة لتقديم طلب التجديد، لاقى ترحيبا من الموظفين، كما أنهم كانوا بانتظاره.

 

اقرأ أيضا: صحيفة تروي تفاصيل مثيرة عن محاكمة قتلة خاشقجي بالرياض

وفي الأثناء لفت أقطاي بروايته، إلى أن خاشقجي تفاجأ أثناء تواجده بالسفارة، بترتيب اتصال معه من قبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ومستشاره سعود القحطاني، وطلبهما منه العودة إلى السعودية.

ولفت أقطاي -متابعا الرواية- إلى أن خاشقجي شابه التوتر الكبير بسبب المكالمة الهاتفية، ليتفاجأ فور عودته لمنزله ودخوله بوجود جواز سفره في وجهه.

وأضاف، أن خاشقجي، أيقن أن حادثة اختفاء الجواز وإعادته كانت مدبرة لإجباره على الذهاب إلى مقر السفارة السعودية في واشنطن، وتلقي المكالمة من ابن سلمان والقحطاني.

أقطاي والاتصال بالسفير السعودي بتركيا

وذكر أقطاي، أنه في يوم الجريمة، بعد اتصال خديجة جنكيز (خطيبة خاشقجي) في الساعة الـ16:41، اتصل بالسفير السعودي في تركيا، وأبلغه بأن الصحفي جمال دخل القنصلية بإسطنبول منذ مدة زمنية طويلة ولم يخرج منها بعد.

وأوضح، أن السفير حينها أبلغه بأن "جمال صديقي، وسأتحقق من الأمر، سأعاود الاتصال بك بعد دقيقتين".

وتابع المسؤول التركي: "لكن السفير لم يعاود الاتصال بي لا في يوم الجريمة، ولا بعدها".

 

اقرأ أيضا: "العتيبي ولغز الحقائب".. كشف تفاصيل جديدة بقضية خاشقجي

هذا ما حدّث به خاشقجي أقطاي في لقائهما الأخير

ولفت أقطاي، إلى أنه التقى خاشقجي آخر مرة في آب/ أغسطس 2018، مشيرا إلى أن الأخير أبلغه بأن السعودية قامت بعمليات ضد المعارضين لها في بريطانيا، ولبنان، وألمانيا ومصر، وأن هناك أنباء تتحدث عن اختطاف المعارضين والتخلص منهم، وأن مصير بعض الأشخاص الذين تم اختطافهم سابقا لا يزال غير معروف.

وأضاف خاشقجي في حديثه لأقطاي، أنه يشعر بالأمان في إسطنبول، لأن السلطات السعودية لن تكون قادرة على العمل ضد المعارضين السعوديين في تركيا، تجنبا لقطع العلاقات بين البلدين.

وأكد أقطاي، أن خاشقجي كان القلق يسايره دوما، ولكنه لم يتوقع أن تتجرأ السعودية على القيام بعملية ضده في تركيا.

التعليقات (2)
عربي صاحي
الأربعاء، 15-04-2020 11:49 ص
تفاصيل عجيبة و غريبة ان صدقت هذه الرواية ولكن الاكيد كما قال ترامب انها أسوأ عملية إخفاء جريمة في التاريخ لان الإخفاء أصبح دليل برهان على الجريمة الشنعاء ومرتكبوها ، من المؤكد أن هناك تفاصيل كثيرة و معلومات أكثر عن تلك الجريمة الشنعاء ولكن لا أحد يريد ان يتحدث طمعا في مكاسب تركية للقضية
أحمد
الأربعاء، 15-04-2020 11:10 ص
يا أخي بهايم وقطاع طرق عوض الالتفات لحاجيات الشعب والدولة وتحقيق طفرة ما في شيء ما ..كل جهودهم منصبة على التجسس والتهديد والقتل والمناصب والحكم بالجهل والقوة لأن العقول فارغة وعميلة وخائنة بالوراثة... ففي حين شراء الحكومات أو تقديم الرشاوى والتنازلات وفتح ثرواث الشعب أمام من لهم القدرة على تقديم الحيوان للمحاكمة مباشرة... هاهو اليوم يتفاخر ويقتل مواطنا أعزل وسط أهله وفي بيته بعد نيته رفع قضايا تخص أملاكه ضد الأسرة الفاسدة المستعمرة...عشرات الطلقات أمام أعين أهله وأمام عدسات الكاميرا مؤكدا ان شعب تلك المنطقة يخصه ويفعل به ما يشاء...وهذا الحدث يمكن أن يضاف الى قضية خاشقجي لتوضيح أسلوب وسلوك الحيوان مع شعب المنطقة وداخل ملعبه... الغاية من هذا الذبح تخويف الناس وأخد ممتلكاتهم بالقوة لكن الغاية من اللعب داخل تركيا لها أبعاد كثيرة تفوق خاشقجي كشخص مطلوب للبهايم خصوصا بعد مشاركة دول أخرى معروفة كذلك بالعمالة والخيانة